🌥 شمسك عليها غيوم
في طفولتي، كانت جدتي – رحمها الله – مرآة صافية لقلوبنا، تلتقط حزننا حتى وإن حاولنا إخفاءه. ما إن تقع عيناها على ملامحٍ أثقلها الهم، حتى تبتسم ابتسامة دافئة وتقول بصوتها المطمئن:
"شمسك عليها غيوم"
كانت كلماتها أكثر من مجرد مثل شعبي… كانت رسالة خفية تخبرنا أن الحزن مثل الغيوم، عابر، مهما طال وقته. كانت تزرع فينا يقينًا أن الشمس خلف الغيم لا تغيب، بل تنتظر لحظة الظهور.
وربما… ما أحوجنا اليوم أن نتذكر أن غيومنا، مهما اسودّت، لا بد أن تنقشع. 🌤


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق